محمد بن جعفر الكتاني

71

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 476 - الفقيه سيدي موسى بن محمد التسولي ] ( ت : 716 ) ومنهم : الشيخ الولي الصالح ، الزاهد الورع الناصح ، أبو عمران سيدي موسى التسولي . ترجمه ابن القاضي في " جذوة الاقتباس " ، و " درة الحجال " ، فقال فيهما : « موسى بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي بكر التسولي ؛ الشيخ الصالح ، المدرس الورع الأستاذ ؛ شيخ ابن الأزرق مؤلف كتاب " الحلال والحرام " . توفي بمدينة فاس سنة ست عشرة وسبعمائة ، ودفن بمقربة من مسجد الصابرين داخل باب الجيزيين قرب أبي زيد الهزميري » . ه . وفي " نفح الطيب " للإمام المقري لما عرف بجده أبي عبد اللّه محمد بن أحمد القرشي التلمساني ؛ عرف بالمقري ، وتعرض لذكر بعض فوائده ؛ ما نصه : « وقال - رحمه اللّه - حدثت أن أبا زيد الهزميري بعث إلى أبي عمران التسولي ؛ وكان كثير الصلاة : أنه لم يبق بينك وبين اللّه حجاب إلا الركيعات ! . فرجع إليه ما معناه : ان الاتصال كان منها ؛ فلا كان يوم الانفصال عنها ! . يعني : من رزق من باب ؛ فليلزمه ! » . ه . وفي خط بعضهم ما نصه : « وفي سنة ست عشرة وسبعمائة ، ليلة الخميس السادس لشهر رمضان المعظم ، توفي الشيخ الصالح الزاهد ، الورع المبارك ، أبو عمران موسى بن أبي بكر التسولي - رحمه اللّه » . وفي " التنبيه " لابن عيشون ما نصه : « ومنهم : سيدي أبو عمران التسولي ، خارج باب روضة سيدي أبي زيد الهزميري ، يجعله الزائر الواقف على باب روضة سيدي أبي زيد على كتفه الأيمن » . ه . وقبره الآن غير معروف . [ 477 ، 478 - سيدي أبو ضراعة وسيدي القصار ] وإليه مع رجلين آخرين ؛ يقال لأحدهما : سيدي أبو ضراعة ، وللآخر سيدي القصار يشير الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس ، بعد ذكره لسيدي أبي زيد الهزميري وبعض من دفن معه داخل حوشه ؛ بقوله : واذكر ثلاثة إزاء الباب * أبو ضراعة من الأحباب إمامنا القصار عزّ الدين * بحر العلوم علم التبيين وزد أبا عمران التسولي * وكلهم من جلة الفحول